على مدار أكثر من ربع قرن، أثبتت جامعة العلوم والتكنولوجيا ريادتها في مجال تبني وتطوير التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد. في الوقت الحاضر، تبرز الجامعة كمركز للابتكار التعليمي، بتميز خاص في توظيف أنظمة متطورة وتطبيقات مبتكرة لتشكيل بيئة تعلم ديناميكية، تفاعلية، وشاملة، تتيح للطلاب من مختلف أنحاء العالم الوصول إلى التعليم الراقي والمتقدم.
رؤية جامعة العلوم والتكنولوجيا للتعلم الإلكتروني تتجاوز بكثير مفهوم رقمنة المحتوى التقليدي؛ فهي تهدف إلى إحداث تحول جذري في تجربة التعليم بأكملها. من خلالعمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعدتستثمر الجامعة في تقنيات التعليم الحديثة مع أساليب بيداغوجية مبتكرة لضمان تجربة تعليمية ناجحة وعصرية. يضمن هذا النهج المتكامل أن يكون الطلاب مشاركين بنشاط وتفاعلية، مما يسمح لهم بالاستفادة الكاملة من المحتوى التعليمي وطرق التوصيل المتنوعة.

العمود الفقري للتعلم المفتوح والتعليم عن بُعد الفعال هو البنية التحتية القوية. لقد استثمرت جامعة UST في منصات وأدوات متطورة لتسهيل التعلم عبر الإنترنت بسلاسة. توفر الفصول الدراسية الافتراضية، والمكتبات الرقمية، ومراكز الموارد المجهزة بأحدث التقنيات للطلاب الأدوات اللازمة للنجاح في دراستهم. يتمركز مبادرة الجامعة للتعلم المفتوح والتعليم عن بُعد من خلال بوابة التعلم الذكي الخاصة بجامعة UST، حيث يمكن للطلاب الوصول إلى الدورات والمواد وأدوات التعاون.

في قلب المبادرةالتعليم المفتوحفي الجامعة، استثمرت الجامعة في عدد من الأنظمة والتطبيقات الحديثة المصممة لتعزيز النتائج التعليمية. توفر الأدوات التفاعلية مثل تطبيقات الكتب الإلكترونية، ونظام إدارة المنح الدراسية، ومنصات المدارس الإلكترونية، وأنظمة إدارة الجامعات موارد غنية وسهلة الوصول لتعزيز التعليم.
في قلب مبادرة التعلم المفتوح والتعليم عن بُعد في UST توجد أنظمة وتطبيقات حديثة مصممة لتعزيز نتائج التعلم. توفر الأدوات التفاعلية مثل تطبيقات الكتب الإلكترونية، وأنظمة إدارة المنح الدراسية، ومنصات المدارس عبر الإنترنت، وأنظمة إدارة الجامعات ثروة من الموارد التي يمكن الوصول إليها بسهولة لدعم التعلم.
تسعى المبادراتالتعلم المفتوح تهدف جامعة العلوم والتكنولوجيا، في إطار رؤيتها الاستراتيجية، إلى تشكيل جيل جديد من الطلاب مزودين بمعرفة عميقة ومهارات متخصصة، مما يمكنهم من التفاعل بشكل بناء مع التحديات والفرص في القرن الحادي والعشرين. تعمل الجامعة على تطوير رواد المستقبل من خلال تزويدهم بأدوات التفكير النقدي والمرونة الفكرية، وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في الحوارات الدولية والمبادرات التعاونية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
التزام الجامعة برفع المعايير التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعدإن تطورها واضح من خلال اعتمادها على أحدث الأساليب التكنولوجية والتعليمية، وتوجهها نحو تحقيق التميز الأكاديمي والابتكار. كما تضمن الجامعة أن مناهجها وممارساتها التعليمية تتماشى مع المبادئ العالمية للتنمية المستدامة، مما يعزز وعي الطلاب بأهمية المسؤولية الاجتماعية والبيئية. وبالتالي، فإن مهمة الجامعة لا تقتصر على التعليم فقط، بل تمتد إلى تشكيل قادة مبتكرين ومسؤولين قادرين على التأثير الإيجابي في عالمنا المتغير.